طالَمَا كانوا نَكونْ
قمرُ الشعر تهاوَى والفنون
طالما كانوا نكون
نبتةُ البرقوقِ فيهمْ
وسَجَايا الأنبياء.
أيُّها المَلَّاحُ تأتيكَ النوارس
طقسُنا بحرٌ
وأنوارُ الفوانيس انتشار
عيدُنا كونٌ
تنامى في المدارسْ
والقرابينُ دماءُ الأبْرياء
وعيون الأنقياء.
طفلةٌ تعدو على ورد البلابلْ
يدها غصنٌ
وشعري آهِ قاتلْ
طالبٌ للحبِّ في لون البيادرْ
طالب للقمح لونَه
للأغاني دمَها
صار يوماً دمها
في المتاريس أيادي الأرض
شوقُ الصخر
وخزُ الجبناء
في الإطارات جنونٌ
نشوة للحربِ
أو للحبِّ
في حلم الطفولة
وانتحار الخوف
من لون الإطارات
وصلبِّ الليلِ
نهراً من ضياءْ
في الشوارع رغبةٌ في الرقص
توق للعناقْ
وكرومُ الشوقِ جاءت للسباقْ
إنها رقص الشوارعْ
وزواج الأرض منهم
إنها فاتحةٌ الحرب
وساحاتُ البدايةْ.
يا هراواتُ
يا رصاص
يا شظايا
ومدافع
لحمُنا الأرضُ وإنَّ الأرضَ أوسعْ
من رصاص ومصانعْ.