تخطَّ إلى المحتوى

حظ من سكون أو غياب بدا ليا

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

حَظٌ مِنْ سُكُونٍ أَوْ غِيَابٍ بَدَا لِيَا

مَعَ الوَقْتِ أَضْحَى لِلْمَمَاتِ قَرِيْبُ

ومِنْ دُونِ وَعْدٍ إِلْتَقِيْتُ بِطَلَّةٍ

تَرَاءَتْ وَكَانَتْ لِلْحُظُوظِ طَبِيْبُ

وَقَدْ أُنْسِتَ المَاضِي وَمَا كُنْتُ أَشْتَكِي

وصِرْتُ بِأَسْبَابِ اللِّقَاءِ حَبِيْبُ

فَيَا لِحُظُوظَي كَمْ تَأَنَّقَ حَظُّهَا

وصَارَتْ لِأَبْيَاتِ العِنَاكِ تُذِيْبُ

وأَصْبَحْتُ ذَا حَظٍّ يُرَاقِصُ سَعْدَهُ

ونَبْضَاتُ قَلْبِي لِلْحَبِيْبِ تُجِيْبُ

كَأَنِّي مِنَ المِيْلَادِ لَمْ أَحْمِلِ الأَسَى

لِأَنَّ إِلَيَّ مَنْ هَوَاهَا نَصِيْبُ