تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

إذن..

هكذا ينتهي كل شيءٍ

تماما هنا،

و نُجَزُّ كعشبٍ مُضِرٍّ

من المنْبتِ

إذن..

سيمرُّ علينا القطارُ جميعاً

ولن نستطيع وداع الحياة

كما تستحقّ،

فلن نتمسك باللحظةِ

يقول الغريبُ:

سأولدُ من غير عائلةٍ،

لا أطيق ارتباطي بأي مكان،

سأمضي وأتبع حدس الغراب

ليرشدني إن عثرْتُ،

وضلّتْ سدى خطوتي

يقول الشقيُّ:

سألبس جلد الغبار أواري به سوءتي

يقول المؤرخ في سره:

سنكرر أخطاءنا البيض في غفلةٍ

ويجيء الذي جاء من قبل مبتسمًا

مثلما لم يجئ حاملا في يديه

تراثا من الكذبةِ

يقول المغامر:

إن الطريق إلى البيت

لم يعد الآن ذات الطريق إلى البيت

ما البيت؟ ما الدرب؟ ما العمر؟

خذني إلى الغابةِ

يقول المحبُّ:

أنا من حملتُ إليك فؤادي

كطفلٍ رضيعٍ، ورحتُ أنادي

عليك بكل مكان

وأنتِ التي..

يقول المؤلف:

لا شيء في النص يدهشني

غير أني هنا في انعكاس الحروف

أرى سُمرتي