إذن..
هكذا ينتهي كل شيءٍ
تماما هنا،
و نُجَزُّ كعشبٍ مُضِرٍّ
من المنْبتِ
إذن..
سيمرُّ علينا القطارُ جميعاً
ولن نستطيع وداع الحياة
كما تستحقّ،
فلن نتمسك باللحظةِ
يقول الغريبُ:
سأولدُ من غير عائلةٍ،
لا أطيق ارتباطي بأي مكان،
سأمضي وأتبع حدس الغراب
ليرشدني إن عثرْتُ،
وضلّتْ سدى خطوتي
يقول الشقيُّ:
سألبس جلد الغبار أواري به سوءتي
يقول المؤرخ في سره:
سنكرر أخطاءنا البيض في غفلةٍ
ويجيء الذي جاء من قبل مبتسمًا
مثلما لم يجئ حاملا في يديه
تراثا من الكذبةِ
يقول المغامر:
إن الطريق إلى البيت
لم يعد الآن ذات الطريق إلى البيت
ما البيت؟ ما الدرب؟ ما العمر؟
خذني إلى الغابةِ
يقول المحبُّ:
أنا من حملتُ إليك فؤادي
كطفلٍ رضيعٍ، ورحتُ أنادي
عليك بكل مكان
وأنتِ التي..
يقول المؤلف:
لا شيء في النص يدهشني
غير أني هنا في انعكاس الحروف
أرى سُمرتي