ذنْبٌ قديمٌ وانفلاتٌ أحمرُ
هذي الحياة، وطبعها تتكررُ
منذ اندلاع الوقت،
أول رميةٍ
قال الخرابُ:
تلبَّستْني الأعْصُر
آتٍ.. غريبا من أقاصي اليأس
يحملني الذي في آخري
يتجذّرُ
مشيًا على شوك الزمان
وداخلي غابات حزن وردها متصحّرُ
لأجسّ آخر نجمةٍ خاتلتها
كم نجمةٍ
من معطفي تتحدّرُ
وأمرَّ من شفة الحكاية
ما فمٌ إلا الضياع يقولني
و يثرثرُ
فمهارةٌ..
أن يستعيد النهرُ أوّل لحظةٍ
من ضلعهِ تتقطّرُ
ومهارةٌ
أن أرتدي عري الوجود وجثتي من نولها تتحررُ
فبأيّ صمْت أستعيذ؟
وربما حجر الكلام على الرصيف
سيزهرُ
آتٍ ..
معي حزن القصائد كلها،
والموتُ في أجراسها يتغرغرُ
آتٍ..
وبي بلدٌ تئن
وذنبها تفاحةٌ أبديّةٌ
لا تُغفرُ
صحراء روحي دمية ملعونة
لغز غريب لا يكاد يُفسّرُ
حاولتها عمرًا تعيسًا
فاستوى غيم الفجيعة من جبيني
يمطرُ
حاولتُ أن ألج الخرافة عاريًا منّي
فصفّق راحتيه المنظرُ
ورأيتني
في لحظة وحشيةٍ
ببراءة التمثال
قد أتسمّرُ
أنا واحدٌ
شكّ الطريق بسيره
ألهو ببوصلة اليقين.. وأكسرُ
وبلاغتي ألا يعض الموت قافيتي
ويجرحني بكائي الأسمرُ