ياظلمُ مهلا قد كسرتَ عظامي
وسرقتَ مجدي، والسنامُ سنامي
ماذا أصابَ المسلمينَ فأقفرتْ
أوطانُهم من مأمنٍ وسلامِ؟
ياظلم لاكانتْ لكفِّكَ قبضةٌ
نزعتْ كتابَ النصرِ من أيامي
فغدوت أرحلُ في الحياةِ مشردًا
بين الأماني والرِّفاقُ سجامي
أبكي على أطفالِ غزَّةَ والنِّسا
وعلى الشيوخِ بشدةِ الإيلامِ
وعلى الشبابِ الغارقين بدمِّهمْ
وعلى الترابِ بقبضةِ الإجرامِ
تبًا لمن قطفَ الزنابقَ بالردى
ولمن له عونٌ على الإسلامِ
الظلمُ من كفِّ الأعادي حنظلٌ
ومن الأهالي فوقَ كلِّ كلامِ