استغفر الله من ذنبي ومن عملي
إني برئْت إلى الرحمن من زللي
ما كنت إلّا ضعيفَ النفس مهلكها
في الموبقات ولا ناج من الخلل
أسبلت دمعي على ما كان من ندمي
حتى تقرحت الأجفان من مقلي
وازداد من حَزَني ما كاد يقتلني
واشتد من ألمي ما كان من علل
يا رب إنّي إذا ما مرّ منقضيا
شهر الصّيام وقد أُفرغت من أملي
من ذا يعوضني لو عدت منكسرا
إلاك يا سندي عن خطبيَ الجلل
فلقد هلكتُ إذن يا سيدي فبما
رجع الشقيّ ولم يُقبل ولم يَنَلِ
فاغفر لعبدك يا مولاي ليس له
إلا بعوفك من مأوى ومرتَحلِ