أكتبي لي
واعزفي لي
أي حرف منكِ يأتي
يجعل الدنيا ضياءً في عيوني
أكتبي لي واكتبي لي
وتماهي بالأقاحي
وانفضي عني رمادَ الحزن إن جن أنيني
أكتبي لي
فلقد بت وحيدا كم أعاني
من تباريح الليالي
من أسى الأقدار يا قلبي ارحميني
أكتبي لي
أنتِ يا زهرة قلبي
وعصارات شجوني
لم يعد في القلب صبرا
ضاق صدري لافتقاد الصبح
والصبح بعيد
فلتقولي أي حرفٍ وارحميني
كيف أهديك حروفا من تضاريس فنوني
فلقد بتُ أسيرا بين دمعي ولحوني
صرتُ أشدو كالطيورِ في السما
وفؤادي حاضنا همس اشتياقي وحنيني
وعيوني همست حرف سكوني
حتى هذا الحبر مثلي هائم ياليت يدري
إنه كالدمع يجري
ثم ماذا بعد هذا
يا فؤادي
هل ستسقينا الليالي ذات لقيا في مكان
أم سنمضي كحبيبين على شط الحنان
ننشد الكون بأنغام هوانا
ثم نمضي في أسانا
لا يرى الدهر سوى
همس قصيدٍ دونتها
أحرف الروح وأطياف رؤانا