أَيَا حُبَّ لَيْلَى دَاخِلاً مُتَوَلِّجاً
شُعُوبَ الْحَشَا هَذَا عَلَيَّ شَدِيدُ
أَيَا حُبَّ لَيْلَى عَافِنِي قَدْ قَتَلْتَنِي
فَكَيْفَ تُعَافِينِي وَأَنْتَ تَزِيدُ
وَيَا حُبَّ لَيْلَى أَعْطِنِي الْحُكْمَ وَاحْتَكِمْ
عَلَيَّ فَمَا يُبْغِي عَلَيَّ شُهُودُ
أَرَاكِ عَلَى نِيرَيْنِ وَالْحُبُّ كُلُّهُ
عَلَى وَاحِدٍ يَبْلَى وَأَنْتَ جَدِيدُ