تخطَّ إلى المحتوى

تزعم أن الهوى لم يغب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تزعمُ أن الهوى لم يغب

وقد غاب منذُ زمانٍ بعيد

إذا قالت النَّاسُ هذا وذاك

فما ظلَّ من حظِّهِ للوحيد

وأطلُبُ يا ليل ما ينبغي

لمثلي وما جاد لي بالمزيد

أراني مُريداً وليت الَّذي

تمنِّيتها انصتت للمُريد

أسعدُ إن حان موعد منها

أسعدُ والحالُ غير سعيد

ويعجبني منه ذاك الدلال

وذاك الضلال وذاك الوعيد

وأغفرُ ذنباً وأمنحُ عفواً

وأبدأُ يومي بها من جديد

وتقبلُ مني وتبعدُ عني

وأدري وتدري من المُستفيد

أودِّعُ روحي وتظمأُ روحي

وتهتفُ ما لي وما للعبيد

وترفضُ حيناً وتقبلُ حيناً

وأقبلُ يوماً بيومٍ وعيد

ولي فيكِ معنى ومغنى

وبيتٌ بهِ تمتماتُ القصيد

خُذيني اكتُبيني خيالاً

ولا تأملي للرضا من عنيد