لما بدا أن حِبِّي خالقٌ أثرا
وليس يُدرَكُ وهو يدركُ البصرا
عشقت للأثر الذي لذاتهم
وعاشق الذات ذاك يعشق الأثرا
لا سيما إذ تُرى عين على أثرٍ
إن الحبيب ولو يغيب قد حضرا
ولا تقل بينهم فرقٌ بإثرهم
إن لم يك الوصل ليس الفصل مشتهرا
ولا تقل وجدت عين ولا فقدت
ولا تقل سفراً لتقطع السفرا