تخطَّ إلى المحتوى

ودولاب روض كان من قبل أغصنا

الطويل

بيتان

النسيب

ودولابِ رَوضٍ كان من قبلُ أغصنا

تميسُ فلما غيرتها يدُ الدهرِ

تذكرَ عهداً بالرياضِ فكلهُ

عيونٌ على أيامِ عصرِ الصبا تجري