عَوَان..
أيَّتُهَا العَوَانُ، أضَعتِ نِصفاً
وأنا نِصفُكِ الثَّانِيْ.
وهَا قَد وَجَدْتِنِيْ، فَلِمَ التَّأنِّيْ
أثِيرِي أرضِيَ،
واسْقِيْ حَرثِيَ؛
لِنَزرَعَ عُمْرَنَا الثَّانِيْ.
وَنَحصُدَ مَا تَبَقَّى منْ شَوقٍ هَشِيمٍ؛
قَبْلَ أنْ تَذرُوهُ رِيَاحُ التَّعَلُّلِ والأمَانِيْ..!