كَمْ صَنِيعٍ شَكَرْتُهُ لِبَنِي وَهْ
بٍ بَدَانِي وَ مَا اهْتَدَيْتُ إِلَيْهِ
وَعُدُوٍّ يُرِيدُ أَكْلِي وَلَكِنْ
نَ يَدَا مِنْهُمُ تَرُدُّ يَدَيْهِ
رُبَّ عُذْرٍ حُلْوٍ أَبَيْتُمْ وَعِفْتُمْ
وَوَفَاءٍ مُرٍّ صَبَرْتُمْ عَلَيْهِ
كَمْ صَنِيعٍ شَكَرْتُهُ لِبَنِي وَهْ
بٍ بَدَانِي وَ مَا اهْتَدَيْتُ إِلَيْهِ
وَعُدُوٍّ يُرِيدُ أَكْلِي وَلَكِنْ
نَ يَدَا مِنْهُمُ تَرُدُّ يَدَيْهِ
رُبَّ عُذْرٍ حُلْوٍ أَبَيْتُمْ وَعِفْتُمْ
وَوَفَاءٍ مُرٍّ صَبَرْتُمْ عَلَيْهِ
ابن المعتز
ابن المعتز
الببغاء
ابن سكرة
أبو تمام
الباخرزي والد صاحب الدمية
الشريف العقيلي
الشريف المرتضى
حسين حرفوش
محمد اللغافي