حِمارُ طَيّابَ لا تُحصى مَعايِبُهُ
ما فيهِ أَكثَرُ مِمّا قُلتُهُ فيهِ
قَد دَقَّ حَتّى رَأَيتُ الخَيطَ يُشبِهُهُ
مِنَ الهُزالِ وَعَينُ الضُرِّ تُبكيهِ
أَقسَمتُ بِاللَهِ لَولا التبنُ يَأكُلُهُ
في كُلِّ شَهرٍ لَكانَ الجوعُ يُفنيهِ
ما زالَ يَطلُبُ وَصلَ القَتِّ مُجتَهِداً
والقَتُّ يَقتُلُهُ بِالصَدِّ وَالتيهِ
حَتّى تَغَنّى لَهُ مِن طولِ جَفوَتِهِ
صَوتاً يَبوحُ بِما قَد كانَ يُخفيهِ
وَالنَجمُ يَرحَمُني مِمّا أُكابِدُهُ
وَأَنتَ في غَفلَةٍ عَمّا أُقاسيهِ