يا ابن الذوائب من قريش والذرى
وسليل سادة ساكني البطحاء
حاشا لمثلك أن يراني قائلاً
بكرامة تزري لديه برائي
لم ترض إذ كنيتني وبدأت بي
حتى دعوت الله لي ببقائي
ولو اقتصرت على التي هي قيمتي
فيما بتت قضية الحكماء
لكتبت لي عمرو بن عثمان ولم
تتبعه في العنوان حرف دعاء
فاترك - جعلت فداك - إكرامي بما
أخشى به عند الورى استغباني
فالعين تصغر أن تقدمها على
أولاد حرب السادة الكبراء
حلوا من العز المنيع نيافة
يحمون غيرهم ذرى العلياء