تَبَارَكَ مَنْ فَخْرِي بِأَنِّي لَهُ عَبْدُ
وَ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ وَ لَهُ الْحَمْدُ
وَ لَا مُلْكَ إِلَّا مُلْكُهُ عَزَّ وَجْهُهُ
هُوَ الْقَبْلُ فِي سُلْطَانِهِ وَ هُوَ الْبَعْدُ
فَيَا نَفْسُ خاَفِي اللَّهَ وَاجْتَهِدِي لَهُ
فَقَدْ فَاتَتِ الْأَيَّامُ وَاْقَتَرَبَ الْوَعْدُ
فَخَيْرُ الْمَمَاتِ قَتْلَةٌ فِي سَبِيلِهِ
وَ خَيْرُ الْمَعَاشِ الْخِفُّ وَ الْحِلُّ وَالْقَصْدُ
تَشَاغَلْتُ عَمَّا لَيْسَ لي مِنْهُ حِيلَةٌ
وَ لَا بُدَّ مِمَّا لَيْسَ مِنْهُ لَنَا بُدُّ
عَجِبْتُ لِخَوْضِ النَّاسِ فِي الْهَزْلِ بَيْنَهُمْ
صُرَاحًا كَأنَّ الْهَزْلَ بَيْنَهُمُ جِدُّ
نَسُوالْمَوْتَ فَارْتَاحُوا إِلَى اللَّهْوِ وَالصِّبَا
كَأَنَّ الْمَنَايَا لَا تَرُوحُ وَ لَا تَغْدُو