لا كرةَ العُرْبِ في المرمى لها قدم
ولا لكتلتهم وزنٌ ولا رقَمُ
فالعُرْب كالعُرْبِ لم أعثرْ على شَبَهِ
لهم سواهم فهم في الوصف مثلُهُمُ
كأنما لعنة حلتْ بساحتهم
فأينما ثُقِفُوا في أمرهم هُزِمُوا
تخلو الميادين إلا من هزائمهم
وينسبُ الفخرُ إلا حينَ ذكرهِمُ
انسِيُّهُم بين أهل الإنس محتقرٌ
فهل ترى جنُّهُم في الجنّّ تحترمُ؟