فصبرًا بني الإسلام صبرًا لما دهى
من المُعضلات المفظعات العظائمِ
فإن إلهَ الناس منفذُ أمره
على كل راضٍ بالقضاء وراغم
ولو كتب الله الخلودَ على امرئٍ
لخلَّد خيرَ الخلق صفوة هاشم
ولكنَّ موتَ المرء حقٌّ محتَّمٌ
وذو العرش ربُّ الناس أحكم حاكم
سلوا الله أن يوليه عفوًا ورحمةً
ويحظى بفوزٍ خالدٍ فيه حائم
ويخلفه فينا بخيرٍ وعصمةٍ
من الفتن الدَّهيا وسوءِ الخواتم
ويُبقي لنا أعلام دين محمدٍ
مشايخَنا الأخيار من كل عالم
ويُحيي بهم ما مات من هدْيِ «أحمدٍ»
ويمحو بهم سُبْلَ الردى والمآثم