ما بين ذراعي وذراعي
تتجمهرُ ذكراك وتهجمُ
في فقدك كلُّ الأوجاعِ
يُغرقُني، يُغرقُني جُبنُك
ويُمهِّدُ دربًا لضياعي
في بحر الحُزنِ أنا وحدي
ونسيجُ الأوهامِ شِراعي
وأعاصيرُك لا ترحمُني
لا يكفيها دمع وداعي
آهٍ من ضعفك ياوجهًا
قد أتقن بالحبِّ خِداعي
ما بين ذراعي وذراعي
تتجمهرُ ذكراك وتهجمُ
في فقدك كلُّ الأوجاعِ
يُغرقُني، يُغرقُني جُبنُك
ويُمهِّدُ دربًا لضياعي
في بحر الحُزنِ أنا وحدي
ونسيجُ الأوهامِ شِراعي
وأعاصيرُك لا ترحمُني
لا يكفيها دمع وداعي
آهٍ من ضعفك ياوجهًا
قد أتقن بالحبِّ خِداعي