وحدي أُحبُّك والبقيّةُ كلُّهم
قد أتقنوا من حولك التّمثيلا
ما أخبروك بأنّ صوتك مأمنٌ
وأنا المُشرّدُ ما وجدتُ دليلا
في كلّ قافيةٍ أُسيّرُ فارسًا
بحثًا وتحشدُ لهفتي أسطولا
كي ألتقيك، أما قرأت رسالتي؟
فصّلتُ فيها كُربتي تفصيلا
مابين تشكيلِ الحروفِ مُعذبٌ
قد كنتَ تشغلُ وقتهُ تدليلا
في كلّ قافيةٍ أُنادي ذلّني
شوقي إليك ولا أُريدُ بديلا
وأُضيءُ باسمك في الدفاتر عُتمتي
ما عاد حبُّك خافيًا مجهولا
كم ليلةٍ واعدتني فيها وما
أمطرْتَ إلّا قسوةً ورحيلا
ساويتَني بالعالمين زهدتَ بي
وجعلتَ منّي عاشقًا مخذولا
وظننتَ أنّي لن أثورَ تركتَني
للذكريات مُعلّقًا مشلولا
ما أثمرَت فيك النّداءاتُ التي
جعلَت غنائي في الغرامِ عويلا
إنّي أُحبُّك ظالمًا .. لكنّني
أخفيتُ حبَّك كي أعيشَ طويلا