وَبِيضٍ رَفَعْنَا بِالضُّحَى عَنْ مُتُونِهَا
سَمَاوَةَ جَوْنٍ كَالخِبَاءِ المُقَوَّضِ
هَجُومٍ عَلَيْهَا نَفْسَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
مَتَى يُرْمَ فِي عَيْنَيْهِ بِالشَّبْحِ يَنْهَضُ
يُصَرِّفُ لِلأَصْوَاتِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
سِمَاخاً كَبَيْتِ العَنْكَبُوتِ المُغَمَّضِ
وَكَائِنْ تَخَطَّتْ صَيْدَحٌ مِنْ تَنُوفَةٍ
تُجَاوِرُ فَتْقَيْ جَوْفِ مَاءٍ مُعَرْمَضِ