تخطَّ إلى المحتوى

ودع اللوم فالملامة لؤم

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

وَدِّعِ اللومَ فالملامةُ لؤمٌ

واجبٌ صرفُه عن الآذانِ

واطْرحِ العذل فهو عدلٌ لعمري

عن طريق الصواب والإذعان

فعذابُ المحبِّ في الحب عذبٌ

سائغٌ شائعٌ مدى الأزمان

وهوانُ الغريمِ في الحب هَيْنٌ

مستطابٌ مُزْرٍ بعزف القيان

كيف والعشق جنةٌ ليس فيها

من لغوبٍ ولا عناءٍ يعاني

وجِنانُ الغرام لا غوْلَ فيها

إن فيها لراحةٌ للجَنان

لائمي في هوى العذارى فعذرًا

إن عذري لفي مرامي التداني

فبحقِّ القدودِ دعْني كفاني

قَدُّ قلبي بلاعج الأشجان

وبوَردِ الخدود مع جوهر الثغ

رِ، ونهدٍ يروي عن الرُّمان

فُكَّ أسري بجبْرِ كسري بوصلٍ

دون فصلٍ فبَيْنُكم أفناني

وارحموا مُغرمًا، غريمُ سناكم

في قيود الهوى، وقَيْد الهوان

فَرَّ صبري، وقَرَّ مدمعُ عيني

فاقعًا تارةً، وأحمر قان

وتولّى السرور لما ظعنتم

وتوالَت كتائبُ الهيمان

فامنحوني ولو بوعدٍ بقربٍ

كي يزول الذي أذاب جَناني

إنني رِقُّكم فرقُّوا ومُنُّوا

بخلاصي فما جرى قد كفاني

قسمًا بالهوى فما لي ملاذٌ

غيرُ خير البريَّة العدناني

رحمةُ الخلقِ أجملُ الخلق لُبُّ الرْ

رُسْلِ سرُّ السريرة الحقّاني

بهجةُ الكون نكتة الخلق روحُ الْ

حَقِّ فردُ الوجود من غير ثاني

طالعُ السعد في سماء سعودٍ

برجُه اليُمْن، وهو في الميزان

نورُه قد جلا الغياهبَ عنا

مُذ تجلَّى لنا بكل الأماني

وتحلَّى بحلَّة الفخر فردًا

ما له في الوجود نِدٌّ مُدان

مُجْتَبًى مُرتضًى مهيبٌ مطاعٌ

مُقْتفًى مُنتقًى منيفُ المكان

قد رقَى للسماءِ ليلاً وحَلْ

لاهُ الإلهُ بأفخر التيجان

وله الجِذْعُ حنَّ شوقًا ولبَّتْ

هُ الغصونُ تسعى بمرأى العيان