نامَتْ يُهَدْهِدُها الحَنينْ
في حضْنِ لَيْلِ الحالِمينْ
وَ نَظَرْتُ ما أَبْهى مَلاكي!.. فِتْنَةً لِلنَّاظِرينْ
أَنْفاسُها عِطْرُ اللَّيالي... يالَضَوْعِ الياسَمينْ!
وَجُفونُها حُلْمٌ يُسافِرُ في فَضاءاتِ السِّنينْ
وَ الشَّعْرُ شَلّالُ المُنى
يَسقي رِياضَ العاشِقينْ
يا فِتْنَتي... لَوْ تَشْعُرينَ بِلَوْعَتي لَوْ تَشْعُرينْ ..