تخطَّ إلى المحتوى

سل قبره في مهجة الجوزاء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سَلْ قبرَهُ في مهجة الجوزاءِ

إن السماء له مَقرُّ ثواءِ

سلْهُ وقد هنِئتْ به جنباتُه

عامًا من النفحاتِ والأضواء

كم هالَه المسْكُ الذكيُّ مضمَّخًا

بدم الشهيدِ ونورِه الوضّاء

سلْهُ وقد أضفى عليه جلالَه

وكساه أعظمَ روعةٍ وبهاء

كم فاخرَ الأرْماسَ مزهوّاً وكم

عالى النجوم بذكْرِهِ المتنائي

قبرٌ لو انَّ الخُلْدَ صُوِّرَ غادةً

لمشتْ تغازلُه على استِحْياء

لِمْ لا وقد وسعتْ جوانبه فتًى

أعيا بهمّته القضاءَ النائي

لم لا وقد أخفى هزبرًا أيقظتْ

زأراته شعبًا من الإغفاء

لم لا وقد أحيا الرجاءَ بأمّةٍ

لولاه ما نعمت بقطف رجاء

لم لا وقد ملأ القلوب نزيلهُ

فحسدنَ قبرًا فاز بالإيواء

مُهجٌ تودّ لوَ انّ في مقدورها

فتُحلّ هذا القبر في الأحشاء

مهلاً سَميّي كلُّ حيٍّ راجعٌ

لمصيرك الباقي ولو بوَناء