تخطَّ إلى المحتوى

بنور الكبرياء لها اشتعال

الوافر

١٢ بيت

الزهد

بنورِ الكبرياء لها اشتعالْ

ومن نقصٍ لها كل الكمالْ

مقامات الوصالِ لها فراقٌ

كما أن الفراق لها وصالْ

ومن جدلٍ لقومٍ أن يُريحوا

ليزهرَ عندهم أمل نجيحُ

بدت ذاتيةٌ سيفاً حساما

ويعرفُ حدَّهُ لونٌ وريحُ

وجود الله أكسبها الوجودا

فكانت مظهراً جاز الحدودا

أراها جوهراً من جوفِ بحرٍ

سواهُ بمثلهِ من لن يجودا

وطينٌ حينما يرضاه قلبُ

يفطّره لطيبِ النومِ حبُّ

ومن نومٍ بخلقِ (أنا) سيصحو

بجسمٍ حين يحكمها سيخبو

لنا وصلُ فراقٍ فيه يظهرْ

وهذي عقدةٌ للحلِّ تنظرْ

تضيعُ جواهرٌ من حضنِ بحرٍ

وليس لماءِ بحرٍ ما لجوهر !

ولي من بابه هذا الترابُ

ومن صدرٍ له زهرٌ عجابُ

ولا أدري ( أنا ) أو ما عداها

بصدرٍ منه تحويني رحابُ