لي جنْبٌ قد لاقى دَهْري
في شدِّ الحمْلِ على ظهري
مكسورٌ أو لا لم يدروا
مجبورٌ أو لا، لا أدري
كعشيرِ السوء يبرِّحُ بي
ويقابلُ عُرْفيَ بالنُّكْر
ولزومُ الحُرِّ لمُؤْذيه
من كيدِ الدهر على الحُرّ
ولئيمُ الطبعِ تُحاسِنُه
فيكافِئُ خيرَك بالشرّ
في غُرَّةِ أيلولٍ ليلاً
زلَّتْ قدمي فوقَ الصخر
فهوَيْتُ كنسرٍ أوقعَه
صيادٌ في وادٍ قفْر
فإذا جنْبي تحتي مَطْوِيْ
كجناحٍ هِيض على النَّسر
يُقصيني عمّا يَعنيني
فيُغايرُ دهري في قهْري
لا أرضى إن أرضى ويْحي
يا قومُ لمن أشكو أمري
قالوا صبْرًا قلنا صبرٌ
فإذا جنبي يعصي صَبْري
يعصي شوقي يعصي قلبي
يعصي عقلي يعصي فِكري
وأطيعُ كعبدٍ مأسورٍ
فيُضيف على أسري قَسْري
عجبًا مكسورٌ منصورٌ
وأسيرٌ يقضي بالأسر