أعددتُ للخَطْب المُلِمِّ مُواسيَا
فحملتُ فوق الخطب خطبًا ثانيا
فاليوم أبسمُ للعوادي وحدَها
والمرُّ إن ذُكر الزُّعافُ حلالِيا
ولقد أمرُّ على ابن آدم أشتهي
لو أنَّ في برديه ذئبًا عاويا
إني تمثَّلتُ الفضائلَ دوحة
فبدا لي الإِخلاصُ غصْنًا ذاويا
قالوا: المودةُ. ما المودة ويحكم؟
أنا مذ عرفتُ الناس أجهلُ ماهيا؟
هذا زمانٌ لا وفاءَ لأهله
إني بذلتُ المهرَ قبلَك غاليا