لِيَ عَزْمٌ كمرهف الحدّ ماضٍ
ومقامٌ على السَّماء تسامى
وطباعٌ كريمةٌ قد حواها
لِيَ أنفٌ بمارن النجم قاما
كم مزايا ورِثْتُها من أصولٍ
زاكياتٍ تضوَّعَتْ كالخُزامى
لم توفِّ خمسًا وعشرين سني
وإلىَّ الزمان ألقى الزماما
أيها الدهرُ سوف تنظر بأسي
وترى أيّنا أشدّ خصاما
أترى جانبي يلين وحصني
غاية الخلق من أقام النظاما
مبدأ الكائنات من فيه تاهت
سائلات الأوهام والعقل هاما