كل يومٍ نسير إلى المذبحةْ
الحدائق أضرحةٌ
والسما أضرحةْ "
والأكف التي حاولتْ
أن تعيد لأيامنا شمسها
حملتنا إلى المشرحةْ
والعيون التي لا فضاء لها
والقلوب التي حلّقتْ
في مدى الأرضِ
تبحث عن وطنٍ
أرجعتها الدروب بلا أجنحةْ
والرمال التي لا شهامة في نخلها
تنتشي بانكسارتنا المُبرحةْ.
ونسير إلى المذبحةْ
لا ورود ولا خبز
لا ضحكةٌ
لتطببَ نزف منازلنا
لا يدٌ لترتب فوضى ابتساماتنا
والشفاه التي أزهر الحزن من فوقها
نسيتْ درب أخبارها المُفرحةْ
والعصافير كالناس
لا شيء لا شيء تأكله
غير ما سوف تلقي به الطائرات
وما فاض عن حاجة الموت من أسلحةْ.