كُلما
أقنعُ نفسي بالنوى
يصعقُ الوجد كبرقٍ أضلعي
بحنينٍ مالهُ أصلا دوا
فيه يجثو الذكر يُنمي أدمعي
وإذا
الشوقُ قضى في حكمهِ
عاد يسقيني كؤوس الولعِ
زاعماً
أن الجوى يأسرهُ
وأنا فيه وإن كنتُ معي
وارتدى الأحلام، ثوبا للهوى
وسرتْ همساتُهُ في مسمعي
يا لهذا القلبُ
كم فيهِ انطوى
وجع الصد لحبٍّ موجعِ
كم تلوى
في وعودٍ وذوى
فخبت أنوارُه لم يلمعِِ
جاءَ
لا يبغي رجوعاً ومضى
ماكرا عاد كأن لم يهلعِِ!!
قلبيَ
المسكين أضحى ولها
وقضى الليل ليرثي مصرعي
يخلق الأعذار فيهِ والرؤى
غالها الوجدُ، على ما يدعي