تخطَّ إلى المحتوى

يا مهجتي في الهوى ما كان أسماك

البسيط

١٧ بيت

النسيب

يا مُهجَتي في الهَوى ما كانَ أَسماكِ

لَو رَوَّحَتني بِراحِ الوَصلِ أَسماكِ

أوَأَنتِ يا أُختَ بَدرِ الأُفُقِ مُسفَرَةً

خالاكِ بِالحُسنِ في الخَدَّينِ عَماكِ

يا بَحرَ حُسنٍ بِمَوجِ الرِدفِ مُضَّطَرِباً

بِاللُؤلُؤِ الرَطبِ كَم أَزرَت ثَناياكِ

يا فاطِمِيَّةَ أَصلٍ مِن مَراضِعِها

فازَت بِأَسرارِ حَبشانَ وَأَتراكِ

مَولاةَ قَلبي مِنَ الستِّ الجِهاتِ مَتى

يَحظى بِتَدبيرِ وَصلٍ مِنكَ مَولاكِ

أَغراكِ بِالسَفحِ سَفّاحَ اللَواحِظِ أَم

مُعتَزُّ مَياسِكِ المَنصورِ أَغراكِ

بُشرى لِعَينٍ إِلى مَعناكِ ناظِرَةً

وَيا مَسَرَّةَ قَلبٍ فيهِ مَثواكِ

بِشِعرِكِ السَبطِ تاهَ اللَيلُ مُفتَخِراً

كَما تَباهى نَهاري مِن مُحَيّاكِ

وَنِسمَةَ الرَوضِ ما هَبَّت مُعَطَّرَةً

إِلّا لِما حَمَلَت مِن طيبِ رِياكِ

مَن لي بِكامِلَةِ الأَوصافِ ناقِصَةَ ال

خَصرِ الَّذي خِلتُهُ أَوهامَ شَكاكِ

بِالريقِ وَالجِسمِ وَالثَغرِ الشَهيِّ رَوَت

عَن نافِعِ عَن حَريرِيِّ وَضحاكِ

قالَت وَقَد شاهَدتُ ضَعفي أَراكِ كَما ال

مِسواكِ قُلتُ إِذا لَم يَلتَثِم وَضحاكِ

قالَت أَتَسري بِلَيلٍ نامَ حارِسُهُ

فَقُلتُ سُبحانَ مَن أَسرى بِأَسراكِ

قالَت فَمالي أُطيلُ الهَجرَ قُلتُ لَها

أَغراكِ بي كُلَّ ذي هَجرٍ وَنَساكِ

وَرَوَّحَتني أَراحَ اللَهُ مُهجَتَها

مِن راحَةٍ لَم يَذُقها غَيرُ مَسواكِ

وَبِتُّ في نَحرِها وَالقَدُّ يَحرُسُني

بِالرُمحِ وَاللَحظِ يَحميني بِفَتاكِ

وَقُلتُ تَاللَهِ سُلطانَ البَسيطَةِ لَم

يَبلُغ بُلوغي وَلَم يُدرِك كادِراكي