يا صَاحِبَيَّ، تَمَرَّدَاوالفَجْرُ
آذَنَ فاسهَدا
قُومَا سِرَاعاً فاشْهَدابأسَ
المُجاهِدِ إذْ
غَدا لا يبْتَغِي
مِنْ رَبِّهِإلّا
الثبَاتَ أو الرَّدَى
شَرَّاً تَأبَّطَ
وامْتَطَىدَرَّاجَةً نَحْوَ العِدى
شَاكِ السِّلاحِ
مُدجّجٌيَطوِي بِهمَّتِهِ المَدى
فَمِنَ الجسارةِ
خِلْتُهُلَيْثَاً هِزَبْرَاً لابِدَا
يَمْضِي سَرَابَاً
نَاحِلاًويَحِلُّ مَوتاً أَسْوَدا
يدعو إله
واحداويبيد رتلا إن
بدا لله
درك من أخٍرحب
السجية والندى
بأبي وأمي، يا
أبا الأحرار
دُمتَ على الهدى
كبِّر، علوتَ
على الورىواضرِب، جُعِلتُ
لك الفِدا
فلأنت أسبغنا يداولأنت
أكرم محتدا
وَلَقَدْ دَأَبْتَ عَلَى
الرِّبَاطِوَقَدْ صَدَقْتَ
مُحَمَّدا أَبْشِرْ بِنَصْرِ
اللهِ وَعْدَاًلَيْسَ
يُخلَفُ مَوْعِدَا ولئن
سبقت إلى
الجنانونلت أجرك سرمدا
فاعلم بأنا
نقتفيدربا كدربك مفردا