أمّةٌ مضطربة
لا ترى فيها سوى النُعمى
ولا تسمع إلاّ بالنواميس
ولا تقرأ إلاّ بهجةً مقتربةْ
وتعيش القهر والفاقة والنحسَ
فهذا وطنٌ يُسلب حتى الصخر منه
وبلادٌ أَكلت حتى من الطين
وأخرى في الضحى مغتصبةْ
والتي قالت بأن المجد منها وإليها
هي في أحشائها ملتهبة
أكبا من قال أفلسنا
وعدنا أمّة مُستلبة
أيّ شيءٍ ظلَّ للإنسان
إن أدنى من اللاعب بالموت
بلا عُقبى عروق الرَّقبة
قد دخلنا حقبة الركضِ
بأرضٍ في مساعيها
مساحات يكلُّ الطَّرف فيها
ورياضٌ تنعم الأعراض فيها
وفجاجٌ تحسب السارح فيها من ذويها
غير أنّا ما درينا بهدانا
فبدأنا حيث ما زلنا هنا في العقبة