ونمونا فإذا الحالة
تنمو ما نمونا
وعلمنا أنما هذا قدر
وفهمنا أنما تنتزع الفرحة
من دمع البشر
فتركنا هذهِ
وطفقنا نطلب الراحة
في كل اتجاه
في كهوف الأرض
في البحر
وفي حرف السراة
وتجمعنا، تفرقنا، تألفنا، تنازعنا
نظرنا فجأة صوب السماء
فإذا الأجواء صحوٌ
وإذا الدنيا مطر
مطرٌ لا ينبت الأرض
ولا يسقي الشّجر
مطر لا يخطف الزهرَ
ولا يعتصف الزرعَ
ولا يخترم الدربَ
ولكن كل هذا والبصر
كل ما يمكن أن يُعرف عنه
أنه مثل الذي نرجوه
من كل مكانٍ منهمر
أبهذا الكون قومٌ
ملأوا الدنيا نشاطاً
لا عناء وضجر
تركوا هذا الحجر
وتولوا ما تولوا
فجنينا ما جنينا
من عناقيد وأشباه الثمر
يا تُرى هل سوف يصلى
من صلى البأساء، في الأخرى سقر
إن يكن ذا
فإلى ماذا يساق المنتصر؟
ليتني أدري إلهي
ليتني أدري إلى أين المقر