وَدَمْعُ العينِ مَكْسُورُ
تعاويذٌ لِلمسِ الخِدْرِ مَحظورُ
وَأَنْتِ الشِّعْرُ بَلُّورٌ
يَفكُّ الضَّوءَ ألوانًا فَيَنْكَسِرُ
سرابُ الفارسِ المغرورِ في الحرْبِ
فَيَنهارُ
عَلى كفَّيكِ أَشْجَانا
وَيَلقاني
وصوتُ الرِّيحِ يلقاهُ
ويَلقاني
بأَنَّ الفارسَ المغرورَ مدحورُ
ومكسورُ.
وَيَمْتَدُّ الجوى لحظًا على أَجفانِ مولاتي
وَوَقْعُ الخطوِ منثورُ
على ترديدِ أُغنيَةٍ
سنَكتُبُها
ونمضي في مراكِبِها
محاراتٍ محاراتِ
ومنْ كلِّ المحاراتِ
سَنجْني فُلكَ أُمنيةٍ
ونَحسَبُها
شراراتٍ تُضيءُ اللّيلَ مُرجَانًا شراراتي
وَيُنْكرُني ضياءُ العمرِ مهْزُوما
ضياءُ العمرِ مكسورُ.
خُيُوطُ الفرحةِ الكُبرى
كَبَيْتِ العنْكَبُوتِ إذا كسَا الحلمَ
وغَطَّى البابَ لَبلابا
فضِعْنا في المتاهاتِ
فلا ندري نشوءَ اللَّحظةِ الحيرى
ولا الزَّهرَ
وقالَ القلبُ لَلعينِ
أَأَنْتِ الخيطُ مبتورُ
أَأَنْتِ الوصلُ والكسرُ؟
وبحرٌ موْجُهُ القفرُ
فَتُهنا في ترانيمِ الهوى غَدِرَا
فلا ندري بزوغَ النُّورِ في الفَّخِّ
ولا عدْنا نرى الأمرَ
فَمِفتاحُ النَّوى نَهرٌ ومكسورُ.
هِضَابُ الثَّلْجِ بالصَّدْرِ
وَصَدْرُ البنتِ موَّالٌ علَى بحري
سَيَقضي منْ تَباشيري
خروجَ الزَّهرِ لِلزَّهرِ
وبوحَ النَّصِّ لِلعطْرِ
فذاكَ النَّصُّ مَقْرُورُ
وَمنذورٌ
لكي يَسَّاقطَ التَّمْرُ
على ذاتِي
فإِنِّي بين أَشجاري وريقاتٌ ومغمورُ
ولي نصفانِ في جمري
فنصفٌ فيهِ عنواني
ونصفٌ قبرُ أحزاني
ومكسورُ.
بيوتُ الشِّعْرِ في همسي وكرَّاسي
ستنمو في يواقيتي مواقيتي
ويأتيني رفاقُ الدَّربِ في الفنِّ
على غرسي
حروفَ النَّثرِ أَشعارا
دَعوتُ الشِّعْرَ لَبَّاني
وأُعطي اللَّونَ أَلحاني
وأُعطي الصَّوتَ كُثباني
وردَّ الكوخَ أسوارًا
على فستانِ بُستاني
فصارَ القصرُ مسحورًا
وكان القصرُ مهجورًا
ودكَّ الغيبُ ترتيلي
كأنَّ الشِّعْرَ مَكْسورُ.