تخطَّ إلى المحتوى

إليك رفعنا المر يا مانع الأذى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إليك رفعنا المرَّ يا مانعَ الأذى

فقد هالنا حربُ الغواة بما أبدى

تملأَ أهلُ الكفر عنا بقوَّةٍ

ولم يرقبوا للظلم إلاً ولا عهدا

إذا علموا من ينتمي لمحمَّدٍ

تراهم لفرط الغيظ من حربهم أُسْدا

وما إن يُرَى لمسلمٍ من كرامةٍ

وإن كان طول الدهر يخدمها عبدا

بهضمٍ وشتمٍ في العباد وربها

فما عظموا جمعًا ولا رحموا فردا

كأنهمُ قد وُكّلوا بمهانةٍ

لمن في سبيل الحق يتّبع الرشدا

وما في سجايا الروم عفوٌ وعفّةٌ

ولا يبذلون الوسع في الحلم والجهدا

فطفْتُ وقلبي كارهٌ لوصالهم

وهل يُؤلفُ الخبّ اللئيم وإن أسدى؟

تكبّرت عنهم راجيًا أن كيدهم

يعود هباءً والخسارة قد تُفْدى

إليك سألنا العفو والصفح منَّةً

كما قد رجونا النصر والعز والرفدا

لذلِّي وفقري قد رجوت إجابةً

لتكشف بلوايَ وتمنحني البعدا