بِدَوامِ سَعْدِكَ تَسْعَدُ الْأَمْدادُ
وَبِفَضْلِ مَجْدِكَ تَشْهَدُ الْأَمْجادُ
عَشْرٌ لِعَشْرِ أنامِلٍ لَكَ فِي النَّدى
لِلْخَلْقِ مِنْ بَرَكاتِها إِمْدادُ
كَفٌّ بِمَعْرُوفٍ لَها مَعْرُوفَةٌ
وَيَدٌ لِبَذْلٍ بَذْلُها مُعْتادُ
لَمْ يَخْلُ مِنْ بَذْلٍ يَمِينُكَ مِثْلَما
لَمْ يَخْلُ مِنْكَ مِنَ الْوَلاءِ فُؤادُ
يَهْنِيكَ هَذا الْعِرْسُ ما بَيْنَ الْمَلا
يا فارِسَ الْأَزْمانِ وَالْجَوَّادُ
لا زِلْتَ فِي نِعَمٍ تَعُمُّ وَعِيشَةٍ
مَرْضِيَّةٍ وَمَزِيدُها يَزْدادُ