تخطَّ إلى المحتوى

ما للفضائل عن مديحك معزل

الكامل

١١ بيت

المديح

ما لِلْفَضائِلِ عَنْ مَدِيحِكَ مَعْزِلُ

أَمْ غَيْرُ بابِكَ لِلْأَنامِ مُؤَمَّلُ

وَاللهِ لَوْ صِيغَ الْكَلامُ جَمِيعُهُ

شِعْراً لَقَصَّرَ عَنْ مَدَى ما تَفْعَلُ

سَعْدٌ خُصِصْتَ بِهِ وَما مِنْ مَفْخَرٍ

إِلّا وَفِيهِ لَكَ الذِّراعُ الْأَطْوَلُ

كَرَمٌ وَإِقْدامٌ وَرَأْيٌ نافِذٌ

ما الْغَيْثُ ما أُسْدُ الشَّرَى ما الْمَنْهَلُ

بَطَلُ الْفَوارِسِ إِنْ تَضايَقَ جَحْفَلٌ

لَيْثُ الْكَتائِبِ إِنْ تَلاحَقَ مَحْفِلُ

أَخْلاقُهُ شَهْدٌ لِطالِبِ رِفْدِهِ

لَكِنَّهُ يَوْمَ الْكَرِيهَةِ حَنْظَلُ

يا مَنْ إِذا وَرَدَ الْعُفاةُ جَنابَهُ

أَغْناهُمُ جَدْواهُ عَنْ أَنْ يَسْأَلُوا

اقْبَلْ هَدِيَّةَ مَنْ أَتاكَ بِفَرْحَةٍ

مُتَحَقِّقاً فِيكَ الذِّراعُ الْأَطْوَلُ

لَمْ أَمْتَدِحْ أَحَداً سِواكَ وَإِنَّنِي

بِصِفاتِ مَجْدِكَ فِي الْوَرَى أَتَمَثَّلُ

ما لِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ أُدْلِي بِها

أَبَداً وَلا سَبَبٌ بِهِ أَتَوَصَّلُ

إِلَّا خَلِيلٌ صادِقٌ ما شَأْنُهُ

شَيْءٌ يُكَدِّرُ صَفْوَهُ وَيُحَوِّلُ