تخطَّ إلى المحتوى

فإن يك عن لقائك غاب وجهي

الوافر

بيتان

المديح

فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي

فَلَم تَغِبِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ

وَلَم يَزَلِ الثَناءُ عَلَيكَ يَترى

بِظَهرِ الغَيبِ يَتبَعُهُ الثَناءُ