موج السماء شارتي.
يدبُّ في عروقِ موسمي السمادُ،
يحفرُ الشَّط وجهي علي كراسةِ السنين،
فافتحي وجهي،
وقاسميني خِلافتي للموج،
قاسميني جسمي المشحونَ بالرجالِ والحنين.
هي التي غَنَّت:
العشبُ في الأثداء.
ها أنا نذرتُ شعلتي
لرغوة الزنودِ لحظةَ ارتجافتي
بلذةِ السخونةِ الرءوم.
من السماء شارتي
فافتحي جسمي لرخة السحابِ، واقسمي معي تَمَدُّدِي
علي سُرَّة التراب.
جاء بحرٌ يعلنُ الدخولَ عند بابي
فاصرخي بغُنَّةِ الغناء:
الساحرُ الغامقُ الموشَّي
هلَّ لي، وهشَّا.
كان بعضُ صوته نحيلاً
وبعضه أجشّا.
الصهدُ يخرقُ الضلوعَ يغرقُ الجعارينَ تحتي،
ويطلقُ البقولَ من ضَفيرتي،