تَجَاهَل مَا تَرَاهُ بِلا مَعَانِي
وَلا تَدَعِ الحَيَاةَ إلى الأمَانِي
وَجِدَّ السَّعيَ فِيمَا تَبتَغِيهِ
وَلا تُبطِئ وَلا تَفتُر ثَوَانِي
أَلَا تَدرِي بِأنَّ الجِدَّ صَعبٌ
عَلَى مَن فِي تَكَاسُلِهِ يُعَانِي
حَيَاةُ المَرءِ مَا زَالَت بِخَيرٍ
مَتَى اجتَنَبَ التَّكَاسُلَ وَالتَّوَانِي
إلى المَجدِ التَّلِيدِ اسلُك طَرِيقاً
وَلِلنَّجمِ البَعِيدِ عَنِ العِيَانِ