نَظَمتُ الشِّعرَ مُذْ أنْ كُنتُ طِفلاً
فَكَيفَ يَغِيبُ عَنْ وَضَحِ الشَّبَابِ!
يَذُوبُ بِهِ فُؤَادِي سَلسَبِيلاً
وَيُنثَرُ كَالآلِئِ فِي الكِتَابِ
وَإنِّي قَدْ هَجَرتُ الشِّعرَ حِينَاً
وَلَٰكِنْ لَمْ يَغِب عَنهُ انتِسَابِي
نَظَمتُ الشِّعرَ مُذْ أنْ كُنتُ طِفلاً
فَكَيفَ يَغِيبُ عَنْ وَضَحِ الشَّبَابِ!
يَذُوبُ بِهِ فُؤَادِي سَلسَبِيلاً
وَيُنثَرُ كَالآلِئِ فِي الكِتَابِ
وَإنِّي قَدْ هَجَرتُ الشِّعرَ حِينَاً
وَلَٰكِنْ لَمْ يَغِب عَنهُ انتِسَابِي