حلم..،
لم تره العين
يسكن رأسها
بين مرآة
وساعات يراقصها
غرباله
يسأل الماء
- من أيها المبتلّ
الذي قبل..،؟
لمّت أصابعه
فروة الرأس
خافت على خصلة
بها يسكن الليل
أن يصل الزمان لها
لكنه انطفأت شرارته
أدرك الليل منكسرا
نجمة..،
جايلت غربة الروح
بين آهتها
والصباح الذي يجد
الماء ،
فارت قطرة منه
لم يسع التنّور دورتها
تطاولت أضلاعها
بين رأس الخطيئة
والندى
رآى البرديّ ملتحفا
جنح فارعة
هزّت الريح أعطافها
ليلة القلب
لم تترك لها
على جسد المرآة
لونا
يصاهره الأسى
لاطائرا
خبّأ السرّ في عتبات القرى
يجلس الآن منجردا
عافه الحزن لايذكر الأسماء
المساءات ...،
المدينة
أنكرتها الحدائق
الشجر الذي شاركته العصافير استدارته
لم يعد يذكر الحكاية
حرّاس الرأس ..،
لهم طائر
أنكره الشطّ
لايرضى لكفيّه اغتسالا