في الشجر المكتظّ
رفقته افترشوا مسطبة
عيناه جالتا المكان
زهرتان استدارتا
في سنا المرآة
بطّ..،
تلألأت صيحاته مطرا
اشتكى للروح ظلمتها
شجر الطفولة سفر
في سطوره
خندق للماء في أرض خفّان
استجار به طائر
لم يحمه،
ذئب الرزّية كامن
والأرض عطشى لحنّائها
الذي خلف نخلة
على البعد أبصره
دخان
على المرآة
يسكنها الوهم
لكنّ كفّا
دوزنت غربة الروح
لمّت خصلة الماء
عن خوف ألمّ بها
منذ الصبا
لم ينسه الرأس
نبتت هواجسه
على مقلة العين
قذى ..،
قبل أن يسكن الليل غربته
نادى على الطائر
أفشى له السرّ
أنّ الذي يخافه
لم يعد فيه
فالصبايا
وشطآن المدينة
مددن له الكفّ
بها الكأس ماثل
زهرها