وَغَضِيضِ الطَّرْفِ مِكْسَالِ الضُّحَى
أحورش المقلة ِ، كالريمِ الأغنّ
مَرَّ بي في نَفَرٍ يَحْفُفْنَهُ
مثلما حفّ النصارى بالوثنْ
رَاعَني مَنْظَرُهُ، لَمّا بَدا،
رُبَّما أَرْتَاعُ بِ؟لشَّيْءِ الحَسَنْ
قُلْتُ: مَنْ هَذا؟ فَقَالَتْ: بَعْضُ مَنْ
فتن اللهُ بكم، فيمن فتن
بعضُ من كانَ أسيراً زمناً،
ثمّ أضحى لهواكم قد مجن
قلتُ: حقاً ذا؟ فقالتْ قولة ً،
أَوْرَثَتْ في القَلْبِ هَمَّاً وَشَجَنْ
يشهدُ اللهُ على حبي لكم،
ودموعي شاهدٌ لي، وحزن
قلتُ: يا سيدتي، عذبتني!
قالتِ: اللهمّ عذبني إذنْ