كَمُلَت عُبُودِيَةُ النَّبِيِّ المُصطَفَى
بِكَمَالِهِ حُرِّيَّةً وَعِبادَه
فَدَعَاهُ عَبداً وَاجتَبَاهُ إِضَافَةً
لَهُ رَبُّهُ ذَا عِزَّةٍ وَمَجَادَه
مِن غَيرِ تَبيِينٍ لَهُ فَكَأنَّهُ
عَلَمٌ مُخَصَّصٌ بِسِيَادَه
وَدَعَا سِوَاهُ مُتبِعاً بِسُمَاهُ كَي
يُبدِي فَضِيلَةَ مَن بَغَى وَارَادَه