زَمَانُ الفَخْرِ ياوطني
بأيدينا كتبْناهُ
طَوَيْنا صَفْحَةَ الأحْزا
نِ دُسْنا الذّلّ نأْباهُ
فأرْضُ العِزِّ بالأمجا
دِ تَبْني الحقَّ تَرْعاهُ
وَقَوْميْ حينَ تَلْقاهُمْ
كَسَيْفِ العَدْلِ تَلْقاهُ
أَنَا المصْريُّ في العُلْيا
كَنَجْمٍ زانَ عُلْياهُ
شُعوبُ الأرْضِ مِنْ غَيْريْ
تَمَزَّقَ شَمْلُهُمْ تَاهُوا
فَمِنْ عِلْمي لهمْ نوْرٌ
وَمِنْ مَجْدي لهمْ جَاهُ
وَمِنْ سَيْفيْ لهمْ عِزٌّ
وَنيْليْ دامَ مَجْراهُ
وَجَيْشي في مَهابَتِهِ
أُسودُ الغَابِ تَخْشاهُ
وَجُنْديْ جاءَ ذِكْرُهُمُ
بِخَيْرٍ لسْتُ أَنْساهُ
بيَوْمِ السّادسِ الأبْهَى
قَهَرْنا البَغْيَ دُسْناهُ
عَبَرْنا فَوْقَ مِحْنَتِنا
وَكانَ مُعيْنَنَا اللهُ
غَرَسْنا طِيْبَ جَنّتِنا
جَنَيْنا ما غَرَسْناهُ
أَنا أَفْديْكَ يا وطني
وَمَوْتي لسْتُ أَخْشاهُ