لقد طوَّحَتْ عن بلوغ المآربْ
حمى دولةٍ مزَّقت كلَّ طالبْ
رسا فرعُها بين «فرغانةٍ»
ومدَّت شناخيبَها في المغاربْ
عُمانُ لك الويل فاستسلمي
لمولاكِ «تيمورَ» ربِّ المواهب
كفرتِ بنعمائه برهةً
فأصبحتِ مرهونةً بالعواقب
لقد خضع الملكُ ذلاً له
كما خضعَتْ للأكفِّ الرواجب
من «السِّند والهند والزّنج» أضحى
يرفُّ له النصر من كل جانب
ومهما تجلَّى على دَسْتِه
حضعنا لديه رقاب الأعارب
أيا من يَقُلْ «مَسقَطٌ» سادتي
تناديكمُ هل لها من مُجاوب
فنعم المغيثُ إذا استُصرخَتْ
ونعم السميعُ لها والمصاحب
تسير الذّكا فوق إعلانها
وتغرب عند ازدحام الكتائب
وإن كنتَ أضرمتَ نارَ الوغى
فما هي إلا كنارِ الحُباحب