تخطَّ إلى المحتوى

يا رب أنت القصد والمأمول

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

يا ربُّ أنتَ القصدُ والمأمولُ

ما لي سواكَ ولستُ عنك أحُولُ

كفِّي إليكَ بسطْتُهُ متذِّللاً

فاعطفْ فإنَّ الظنَّ فيك جميل

حاشا أردُّ بدون ما أمَّلتهُ

ولئنُ رُدِدْتُ فمن إليه أميل

أنت الذي تقفُ الملوكُ ببابهِ

وعلى جنابك يحسنُ التعويل

عَظُمتْ همومي والزمانُ بحوله

يسطو عليَّ وصارمي مفلول

وتنكّرتْ لما دُهيتُ معالمي

حتَّى جفاني صاحبٌ وقبيل

ما إن أدرتُ الطَّرْفَ دورة باحثٍ

إلا وعادَ الطرفُ وهو كليل

وأشرُّ ما لَقِيَ امرؤٌ من دهره

إنْ خان بالعهد الوثيق خليل

عجبًا لأبناء الزمان فما ترى

رغم التمدّن ما يقالُ فضيل

لو يكشف الثوب الجميل رواءه

عن خيرهم لبدا الزعافُ يسيل

فاحذرْ وُقيتَ دهاءهم طول المدى

أو لا فحظُّك في الحياة هزيل

إنَّ الثلاثين التي أمضيتها

فيهم كعمر النسر وهو طويل

فالجأ لمولاك الكريم ولُذْ به

فاللهُ في كلِّ الفعال جَمِيل