تخطَّ إلى المحتوى

منحت الشعر قافية دمشق

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مَنَحتِ الشعرَ قافيةً دمشقُ

فانتِ وتالدُ الأمجادِ رَتْقُ

تُراقصُها النسائمُ كلَ يومٍ

ويلثمُ خدّّها الوضّاءَ وَدْقُ

نَديُّ الزهرِ يغري ناظريهِ

فتاهَ بحُسنهِ قلبٌ أرقُّ

وترشفُ ثغرَها الآفاقُ راحاً

فيَثمُلُ غربُها سحراً وشَرقُ

مَضتْ بؤساً بها سبعٌ شِدادٌ

تحشرَجَ علقماً في العيشِ حلْقُ

تُكابرُ والجِراحُ تفيضُ نزفاً

عليها من سِهامِ الغدرِ رَشقُ

اِذا ما الحقُّ أندبَها استجابتْ

وحدُّ السيفِ أفضلُ مَنْ يَحقُّ

سَتورقُ غصنَها سحبٌ ثقالٌ

واِنْ سبقَ الحَيا رَعدٌ وبَرقُ

فشدَّتْ ساعِداً منها رجالٌ

فأُحكِمَ حولها للذودِ طَوقُ

يضجُّ زئيرُهاالدّنيا اِباءً

فيخرسُ نابحٌ ويغورُ نَعْقُ

وكبّرتِ المآذنُ جاء نصرٌ

من اللهِ وناقوسٌ يَدقُّ

فتحضنُ أهلَها وتغضُّ طرفاً

فعفوٌ من سجاياها ورِفقُ